كَتَبَ إسماعيل النجار
حضرة البَطرَك الراعي الحمدالله عالسلامة ومتل ما بقولو إستفقاد الله رحمة،
خيرُ هذا في شر ذاك بطركنا المحترم،
لإن لولا حادثة الإنزلاق إللي صارت معك ودخولك المستشفى ما كنا عرفنا أديش قيادة حزب الله حناين ومتسامحين،
عفكرة بسسسسس هالمرة فاجئوني لإني توقعت إنهن يبرقوا للسفير البابوي ويعزوا بالبابا فرنسيس!
لكن طلع معهن غير هيك،
طلع معهن إنهن يزوروك بالمستشفى وتكون التعازي بالوفاة والتهاني بالنجاة مباشرة فيس تو فيس،
ما في مشكلة نحنا تحت التكليف،
المهم تعرف بطركنا المحترم إنو نحنا ما منحقد ولا منحمل بطيات قلوبنا سواد،
رغم إنك ما حضرت جنازة السيد حسن نصرالله رحمه الله ورغم إنك كنت بدك تحرر المدارس بالحرب ورغم إنك بدك تجردنا من السلاح وتحصرو بإيد الدولة،
ورغم ورغم ورغم بضل بقول لبكرى الصبح إلَّا إنه حظك طيب،
هاي راحوا طَيَّبوا خاطرَك وسألوا عنك المهم رضاك المهم إنه تصوروا معك وفرجوا الرأي العام إنوا رغم عداوتك للمقاومة هني فصلوا الواجب عن السياسة،
الحمدالله بسلامتك سيدنا ويا ريت تتعلم منهم التسامح والمحبة،
ونشالله ما منزور حدا مِنُن بمستشفى ولا بصيبهن ضَيم،
بيروت في،،
24/4/2025


